ابن ميمون
459
دلالة الحائرين
[ في : المقدمة التي فسر فيها المؤلف بعض العبارات ] بسم اللّه رب العالم « 1 » مقدمة : قد بينا مرات ان معظم الغرض كان في هذه المقالة تبيين ما يمكن تبيينه من قصة الخلق وقصة الامر « 2 » بحسب الّذي ألفت له « 3 » هذه المقالة . وقد بينا ان هذه الأشياء من جملة غوامض التوراة « 4 » وقد علمت انكارهم عليهم السلام « 5 » على من يكشف غوامض التوراة « 4 » وقد بينوا عليهم السلام « 6 » ان « 7 » اجر الّذي « 8 » يخفى غوامض التوراة « 4 » التي هي بينة واضحة لأهل النظر عظيم جدا ، قالوا في اخر « فسحيم » في معنى قوله : لان تجارتها تكون للساكنين امام الرب ليأكلوا ويشبعوا ويلبسوا الرياش « 9 » قالوا « 10 » لمن الّذي ستر الأشياء التي أوحيت من القديم السرمدي « 11 » . فافهم قدر ما ارشدوا إليه ان كنت ممن يفهم . وقد بينوا « 12 » غموض قصة الامر « 13 » وغرابته عن « 14 » أذهان الجمهور . وتبين ان ولو القدر الّذي يتبين « 15 » منه لمن فتح عليه بفهمه ، قد منع منعا شرعيا من تعليمه ، وتفهيمه الاشفاها « 16 » للواحد الموصوف .
--> ( 1 ) بسم اللّه رب العالم : ا ، بشم أدوناى ال عولم : ت ، - : ج ( 2 ) : ا ، ومعسه براشيت معسه مركبه : ت ج ( 3 ) له : في ج بعد « الّذي » ( 4 ) : ا ، سترى تورة : ت ج ( 5 ) عليهم السلام : ج ، ز . ل : ت ( 6 ) : ا ، عليسلم : ج ، ز . ل : ت ( 7 ) ان : ت ، - ج ( 8 ) الّذي : ت ، من : ج ( 9 ) : ع [ أشعيا 23 / 18 ] ، ليوشبيم لفنى اللّه يحيه سحره لا كل لشبعه ولمكسه عتيق : ت ج ( 10 ) قالوا : ت ، قال : ج ( 11 ) : ا ، [ + و : ج ] لمكسه دبريم شجلق عتيق يوميا وماى نيهو سترى توره : ت ج [ فسحيم 119 - 1 ] ( 12 ) بينوا : ت ، بينا : ج ن ( 13 ) : ا ، معسه مركبه : ت ج ( 14 ) عن : ت ، من : ج ن ( 15 ) يتبين : ت ، يبين : ج ن ( 16 ) شفاها : ت ، مشافهة : ج